عباس-العقاد-اعماله-و-اسهاماته-في-الادب-و-الثقافة-

يشتهر العقاد بأفكاره الفلسفية والأدبية العميقة، حيث كان يعتبر نقطة تحول في الفكر العربي المعاصر. اهتم بدراسة المفاهيم الأدبية والفلسفية، وقدم نظرياته الخاصة في مجال الأدب الجديد والتجديد الأدبي. كان يرى أن الأدب يجب أن يكون تعبيرًا عن الواقع والتجربة الإنسانية، وأنه يجب على الكتاب أن يكونوا روادًا في التفكير والابتكار.

باختصار، يُعد عباس محمود العقاد شخصية مهمة في الأدب والثقافة العربية، حيث قدم نظرياته الفلسفية والأدبية الجريئة والمبتكرة. ساهم في تجديد الأدب العربي وتعزيز الروح الإبداعية في المجتمع، ويعتبر حتى اليوم مرجعًا هامًا للدارسين والمهتمين بالأدب والفكر العربي.

عباس العقاد، الأديب والمفكر والصحفي والشاعر المصري، وُلد في مدينة أسوان عام 1889م. كان عضوًا سابقًا في مجلس النواب المصري وعضوًا في مجمع اللغة العربية. تجاوز العقاد الصعاب والظروف القاسية وظل إنتاجه الأدبي مستمرًا. كان يكتب مقالاته ويُرسلها إلى مجلة “فصول”، كما كان يترجم بعض الموضوعات للمجلة.

يُعتبر العقاد واحدًا من أهم كتّاب القرن العشرين في مصر، حيث ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية والسياسية. أضاف للمكتبة العربية أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات. نجح العقاد في مجال الصحافة بسبب ثقافته الموسوعية، حيث كتب الشعر والنقد والفكر بمهارة. كان يُعتبر موسوعة حية للمعرفة، يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع.

اشتهر العقاد بمعاركه الأدبية والفكرية مع كبار الشعراء والأدباء مثل أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي ومصطفى جواد وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ). كما تباينت آراؤه مع زميله في المدرسة الشعرية عبد الرحمن شكري. قام بنشر كتاب بالتعاون مع المازني بعنوان “الديوان”، حيث هاجم فيه أمير الشعراء أحمد شوقي وأرسى قواعد مدرسته الخاصة بالشعر.

توفي العقاد في القاهرة عام 1964م، وترك إرثًا ثقافيًا هامًا يستمر في إثراء المشهد الأدبي والثقافي في مصر والعالم العربي.

نبذة عن حياة عباس العقاد

ولد العقاد في مدينة أسوان في يوم 29 شوال 1306 هـ الموافق 28 يونيو 1889م. والدته كانت من أصول كردية. تقتصر دراسته على المرحلة الابتدائية فقط بسبب عدم توفر المدارس الحديثة في محافظة أسوان حيث نشأ وترعرع. بسبب ضيق ظروف عائلته المادية، لم يتمكن من الانتقال إلى القاهرة مثل الأثرياء.

استخدم العقاد ذكائه اللافت وصبره في الاستزادة من المعرفة والتعلم، واكتسب ثقافة موسوعية استثنائية لا تضاهى، فقد أتقن اللغة الإنجليزية بفضل تعامله مع السياح الأجانب القادمين إلى محافظتي الأقصر وأسوان، مما أتاح له الفرصة للقراءة والتعرف على الثقافات البعيدة.

وكما كان التصميم والعزيمة من مميزات العقاد، كانت هذه الصفات أيضًا سببًا لمعاناته. بعد انتقاله إلى القاهرة، عمل في مجال الصحافة وتلقى التعليم من المفكر والشاعر الدكتور محمد حسين محمد، الذي كان خريجًا من كلية أصول الدين في جامعة القاهرة. في تعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري، أسس “مدرسة الديوان”، وكانت تلك المدرسة تنادي بالتجديد في الشعر والابتعاد عن التقاليد القديمة.

عمل العقاد في مصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل أيضًا في السكك الحديدية، حيث لم يتلق التعليم الكافي وحصل على الشهادة الابتدائية فقط. ومع ذلك، كان متعطشًا للمعرفة والقراءة في مختلف المجالات، وأنفق معظم مدخراته على شراء الكتب. عمل كاتب في محافظة قنا، ثم انتقل إلى محافظة الشرقية.

توفي العقاد في يوم 26 شوال 1383 هـ الموافق 12 مارس 1964م، ولم يتزوج أبدًا.

وظائف عباس العقاد الحكومية

تعاقب العقاد على العديد من الوظائف الحكومية في مختلف المديريات والمصالح الحكومية مثل مصلحة التلغراف، ومصلحة السكة الحديد، وديوان الأوقاف. ومع ذلك، استقال من هذه الوظائف تباعًا. وعندما كتب العقاد مقاله الشهير “الاستخدام رق القرن العشرين” في عام 1907، كان على وشك التخلي عن وظائف الحكومة والانخراط في مجال الصحافة.

بعد أن شعر العقاد بالملل من الروتينية الحكومية، قرر ترك وظيفته في مصلحة التلغراف والعمل في مجال الصحافة، حيث استغل ثقافته الواسعة ومعرفته العميقة. انضم إلى محمد فريد وجدي في تأسيس صحيفة الدستور. وكانت هذه الصحيفة فرصة له للتعرف على سعد زغلول وتبني مبادئه. ولكن توقفت الصحيفة عن الصدور بعد فترة، مما دفع العقاد للبحث عن وظيفة تساعده على تأمين لقمة عيشه. اضطر إلى تدريس بعض الدروس لكسب قوت يومه. وقد صرح العقاد بتجاربه مع وظائف الحكومة قائلاً:

“أحد الأمور التي أفتخر بها هو أنني ربما كنت أول موظف مصري يستقيل من وظيفة حكومية بمجرد اختياره، وفي ذلك الوقت كانت الاستقالة من الوظيفة والانتحار في نفس الوقت أمرًا غريبًا ومثيرًا للجدل بالنسبة للأغلبية. وليس هناك شيء خاطئ في العمل الحكومي ذاته، بل إنه واجب يجب على من يستطيع القيام به، ولكن عندما يكون العمل الحكومي هو الباب الوحيد للمستقبل للشباب المثقفين، فهذا هو الأمر الذي يعتبره المجتمع بأكمله مشكلة.”

“تزداد هذه المشكلة عندما تكون الوظيفة عبارة عن عمل آلي لا يتيح للموظفين الصغار والكبار الحرية والمسؤولية إلا في الطاعة والانقياد، بينما يكون المسؤول الأجنبي الذي يتحكم في جميع مظاهر الحكم، هو الذي يسيطر على الأداة بأكملها ولا يترك لأبناء البلاد سوى أدوات للعمل مثل البراغي في تلك الأداة.”

“بعد استقالته من العديد من الوظائف الحكومية، عمل العقاد في مجال الصحافة والتدريس والكتابة. كان له دور بارز في الحركة الوطنية المصرية والنهضة الثقافية في مصر. شارك في تأسيس صحيفة الدستور وكتب العديد من المقالات التي تناولت القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية.

تأثر العقاد بالفكر الوطني والعروبي، وعمل على تعزيز الوعي الوطني والثقافي بين الشباب. كان له دور كبير في نهضة الأدب العربي والحركة الثقافية في مصر والعالم العربي.

بالإضافة إلى ذلك، اهتم العقاد بالترجمة وتعريف القراء العرب بالأدب العالمي. قام بترجمة العديد من الأعمال الأدبية الشهيرة إلى العربية، مثل روايات شكسبير وجون ميلتون.

تأثر العقاد أيضًا بالفكر الديني والإسلامي، وقد كتب العديد من المقالات والأعمال التي تناولت الجانب الديني والروحي من الحياة.

باختصار، كانت حياة العقاد مليئة بالتنوع والإسهامات في مجالات مختلفة مثل الصحافة والتدريس والكتابة والترجمة. كان من الشخصيات المؤثرة في الحركة الثقافية والوطنية في مصر والعالم العربي.

عمل عباس العقاد في السياسة

بعد أن انخرط في مجال الصحافة، أصبح العقاد من أبرز المدافعين عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال. تصاعدت معاركه الشرسة مع القصر الملكي، مما ساهم في انتشار شهرته وانتخابه كعضو في مجلس النواب. وبعد ذلك، تم سجنه لمدة تسعة أشهر في عام 1930 بتهمة الازدراء للذات الملكية.

عندما أراد الملك فؤاد إزالة بندين من الدستور، أحدهما ينص على أن الأمة هي مصدر السلطات، والآخر ينص على أن الحكومة مسئولة أمام البرلمان، ارتفع صوت العقاد في قاعة البرلمان مستنكرًا هذا القرار ومهددًا قائلاً: “إن الأمة على استعداد لتسحق أكبر رأس يخون الدستور ولا يحميه”. وفي موقف آخر أكثر حدة، قام الكاتب العظيم بمواجهة النازية خلال الحرب العالمية الثانية، حتى أنه تم وضع اسمه على قائمة المطلوبين للعقاب من قبل الدعاية النازية. وعندما اقتربت قوات إرفين روميل من أراضي مصر، خشى العقاد عقاب زعيم النازية أدولف هتلر، وهرب سريعًا إلى السودان في عام 1943، ولم يعود إلا بعد انتهاء الحرب وهزيمة قوات المحور.

فكر عباس العقاد

كان العقاد يتمتع بثقافة واسعة، حيث كان يُعتبر موسوعة للمعرفة. كان يقرأ في مجالات التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، وقد قرأ واطلع على عدد كبير من الكتب. بدأ حياته الكتابية بالشعر والنقد، ثم توسع في الفلسفة والدين. دافع في كتبه عن الإسلام والإيمان بشكل فلسفي وعلمي، مثل كتبه “الله” و”حقائق الإسلام وأباطيل خصومه”. كما دافع عن الحرية ضد الشيوعية والوجودية والفوضوية (مذهب سياسي)، وكتب كتابًا فلسفيًا عميقًا عن المرأة بعنوان “هذه الشجرة”، حيث استعرض فيه النظرة إلى المرأة من حيث الغريزة والطبيعة وقدم نظريته في الجمال.

يعتبر العقاد أن الجمال هو الحرية، حيث يتقلص داخل الإنسان عندما ينظر إلى شيء قبيح وتنكمش نفسه ويضيق خاطره، بينما عندما يشاهد شيئًا جميلاً يتسع داخله وينبض خاطره. لذا يُعتبر الجمال هو الحرية، ويُعتبر الصوت الجميل هو الذي ينبعث بسلاسة من الحنجرة ولا يُعوق فيها، والماء يمكن أن يكون عكرًا ولكن عندما يتدفق ويتحرك يصبح صافيًا وعذبًا. والجسم الجميل هو الجسم الذي يتحرك بحرية، حيث لا يشعر المرء بأن هناك عضوًا متفوقًا على الآخر، بل يبدو أن أجزاء الجسم تعمل بتناغم في هذا الجسد. ولقد قدم العقاد إسهامات في اللغة العربية، حيث كان عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة ونشر كتبًا يدافع فيها عن اللغة العربية، مثل كتابه الفريد من نوعه “اللغة الشاعرة”.

معارك عباس العقاد الادبية

في حياة العقاد، شهدت عدة معارك أدبية أثرت فيه وجعلته متشوقًا للقراءة والكتابة. من بين هذه المعارك، كانت معركته مع الرافعي حول فكرة إعجاز القرآن، ومعركة حول اللغة بين الإنسان والحيوان. كما تصاحبه معارك مع طه حسين حول فلسفة أبي العلاء المعري ورجعته، ومع الشاعر جميل صدقي الزهاوي في قضية الشاعر والتوازن بين الملكة الفلسفية العلمية والملكة الشعرية. وشارك في معارك أخرى مع محمود أمين العالم وعبد العظيم أنيس حول وحدة القصيدة العضوية ووحدتها الموضوعية. كل هذه المعارك تم جمعها في كتاب عامر العقاد “معارك العقاد الأدبية”.

شعر عباس العقاد

أصدر العقاد أول دواوينه تحت عنوان “يقظة الصباح” في عام 1916، عندما كان عمره 27 عامًا، وكتب خلال حياته عشرة دواوين. في مقدمة كتابه “ديوان من دواوين”، ذكر العقاد تسعة دواوين له بترتيب محدد، وهي: “يقظة صباح”، “وهج الظهيرة”، “أشباح الأصيل”، “أشجان الليل”، “وحي الأربعين”، “هدية الكروان”، “عابر سبيل”، “أعاصير مغرب”، و “بعد الأعاصير”. ثم أصدر ديوانًا آخر بعنوان “ما بعد البعد”. في عام 1934، قام العقاد بتأليف نشيد العلم، الذي تم غناؤه وبثه عبر الراديو في ذلك الوقت. تم لحن النشيد بواسطة الملحن عبد الحميد توفيق زكي.

تكريم عباس العقاد

في شهر أبريل عام 1934، تم تنظيم حفل تكريم للشاعر العقاد في مسرح حديقة الأزبكية، وحضره عدد من الأدباء وشخصيات بارزة ووزراء. وفي هذا الحفل، ألقى الدكتور طه حسين كلمة تمجيدية للعقاد، حيث قال: “تسألونني لماذا أؤمن بالعقاد في الشعر الحديث وأؤمن به وحده؟ إجابتي بسيطة للغاية، فأجد عند العقاد ما لا أجده عند غيره من الشعراء… عندما أستمع لشعر العقاد أو أغوص في أشعاره، فإنما أستمع إلى نفسي وأنغمس في أفكاري. وعندما أستمع لشعر العقاد، فإنما أستمع لحياة مصر الحديثة وأتخيل المستقبل المشرق للأدب العربي الحديث”.

ثم أشاد طه حسين بقصائد العقاد، وخاصة قصيدة “ترجمة شيطان”، حيث قال إنه لم يقرأ مثلها لأي شاعر في أوروبا القديمة أو الحديثة. وفي ختام خطابه، قال طه حسين: “ضعوا لواء الشعر في يد العقاد، وقولوا للأدباء والشعراء انضموا واعتمدوا على هذا اللواء، فقد رفعه لكم صاحبه”.

قول النقاد عن شعر عباس العقاد

يصف الدكتور جابر عصفور شعر العقاد قائلاً: “إنه لم يكن من شعراء الوجدان الذين يعتقدون أن الشعر هو تدفق تلقائي للانفعالات… بل كان واحدًا من الأدباء الذين يفكرون فيما يكتبون قبل أن يكتبوه، ولذلك كانت كتاباته الأدبية تعكس “فيض العقول”… وكانت قصائده تحمل طابعًا عقلانيًا صارمًا في بنائها، مما يكبح الوجدان ولا يفضحه بدون قيود أو تحكم. وكان يجمع بين صفات الفيلسوف والشاعر، حيث يكون مبدعًا يفكر أثناء انفعاله، ويجعل انفعاله موضوعًا لفكره. يشعر بفكره ويجعل من شعره ساحة للاستمتاع بالتأمل والتفكير في الحياة والكائنات الحية”.

ويصف زكي نجيب محمود شعر العقاد قائلاً: “إن شعر العقاد هو البصيرة الموحية، والحس المحرك لقوة الخيال، والمحدود الذي ينتهي إلى اللا محدود. إنه الشعر العظيم بحق، حيث يتجلى في كتابته… من الناحية الشكلية، يكون شعر العقاد أشبه بفن العمارة والنحت. فالقصائد الكبرى من قصائده تشبه هرم الجيزة أو معبد الكرنك، بينما القصائد الصغيرة تشبه الزهور أو جداول الماء. وهذه هي صفة الفن المصري الخالد. إذا علمت أن مصر تميزت طوال تاريخها بالنحت والعمارة، فإنه يمكنك أن تدرك أن في شعر العقاد يوجد جوهر قوي ومتين يرتبط بجذور الفن الأصيل في مصر”.

من اهم مؤلفات عباس العقاد

الاسلام في القرن العشرين

يسعى العقاد في هذا الكتاب إلى رصد الواقع الإسلامي الحالي، وذلك عبر قراءة الماضي بهدف فهم أسباب ما ألمَّ بالأمة وكيف يمكنها بناء مستقبلها. يتوفر هذا الكتاب بشكلٍ قانوني ومجاني عبر مؤسسة هنداوي، نظرًا لأن نصه يتمتع بحقوق الملكية العامة وفقًا لقوانين الملكية الفكرية.

التفكير فريضة اسلامية

يُعَدُّ كتاب “التفكير فريضة إسلامية” من بين أشهر كتب الأديب والشاعر والصحفي عباس العقاد، وقد حقق هذا الكتاب مبيعاتٍ ضخمةٍ، إذ احتل قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في مصر والعالم العربي منذ صدوره وحتى الآن. ويُعَدُّ هذا الكتاب أحد أهم أسباب شهرة الأديب عباس العقاد، إذ حظي بشهرةٍ واسعةٍ واستحسانٍ كبيرٍ.

ديوان من دواوين

عقائد المفكرين

الانسان في القران

الكتاب الذي قرأته لأستاذ عباس العقاد عميق جدًا، وربما لن يكون هذا الكتاب هو الأخير الذي أقرأه منه. يتضمن الكتاب جهدًا جبارًا وعظيمًا في العلم والبحث في موضوع نظرية التطور والنشوء، حيث حاول فيه استخلاص جميع وجهات النظر. يتمحور الكتاب حول الإنسان ونظرية التطور والنشوء، ويبدأ بشرح موضع الإنسان في القرآن وتكريمه، ويضع أساسًا واضحًا للموضوع.

جحا الضاحك المضحك

“جحا: الرجل المضحك الضاحك” هو كتاب للكاتب والشاعر والصحفي الشهير عباس العقاد، ومنذ نشره تمكّن الكتاب من تجاوز قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في مصر والعالم العربي، ولا يزال يحقق أرقام مبيعات ضخمة حتى يومنا هذا. ويعتبر هذا الكتاب واحدًا من الأسباب الرئيسية لشهرة المؤلف عباس العقاد، وقد انتشر الكتاب بشكل كبير.

عبقرية محمد عبده

المراة في القران

يتحدث العقاد في كتابه عن مكانة المرأة في ضوء آيات القرآن الكريم، ويوضح معانيها من وجهة نظره. ويتناول قضايا مثل قوامة الرجل على المرأة وآيات الحجاب، ويشرح أهمية هذه القضايا في نظره. كما يناقش الموضوعات الاجتماعية التي تتعلق بالمرأة، مثل الزواج والطلاق، والحقوق الدينية والدنيوية التي أقرها القرآن للمرأة.

عابر سبيل

عبقرية الصديق

يتحدث عباس العقاد في كتابه هذا عن الخليفة الأول أبو بكر الصديق، ويُرد فيه على اتهامات بعض المؤرخين للصديق بالمنهج العلمي وبدون أسلوبٍ انفعالي، خاصةً في مسألةِ خلافته للدولة الإسلامية. كما يتحدث الكاتب في هذا الكتاب عن مفتاح شخصية الصديق، ويروي أن الاعجاب بالبطولة كان هو الذي دفع الصديق ليكون أول من آمن برسالة النبي محمد، وهو ما أدى إلى اعتناقه للإسلام، بينما كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب يشك في الرسالة، ولكنه اعتنق الإسلام بعد قيامه بتحقيق شخصي ودراسةٍ وافية للدين. وتعد عبقرية الصديق من سلسلة العبقريات الإسلامية.

حياة قلم

بلال بن رباح

يقوم العقاد بترجمة أحد أشهر صحابة الرسول ﷺ وأحد أهم شخصيات التاريخ الإسلامي، وهو سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه، الذي كان عبدًا حبشيًا اشتراه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وأعتقه ليصبح مسلمًا حرًا.

عبقرية محمد

يتحدث كتاب عباس محمود العقاد عن عبقرية النبي محمد، التي تتجلى في أفعاله. يقدّم الكتاب دفاعًا عن النبي محمد وقوانينه، ويُردّ على الاتهامات الموجهة له، ويُقدّم الأدلة اللازمة لتبرئته وإثبات عظمته وعبقريته، وتحويل الاتهامات الموجهة إليه إلى مكانة عظيمة وفخار.

عبقرية خالد

يتناول الكاتب في هذا العمل العبقرية الفذة لشخصيةٍ أثّرت في الحياة الإسلامية بمناقبها المتعددة، ويوضح نشأتها وإسلامها وحياتها بين البادية والحروب، ويرصد نسبها القبلية ومسيرتها مع الرسول ودورها في حروب الردة والفتوحات الإسلامية، ويحدد عناصر عبقريتها الحربية ومفتاح شخصيتها ونهايتها.

عبقرية عمر

في كتابه هذا، امتطى العقاد صهوة فكره لإحاطة عظمة بطله، الذي كان لونه جديدًا وعبقريته ذات طابع فريد. ويتميز الكتاب بأنه ليس مجرد سرد لسيرة عمر بن الخطاب أو عرض لتاريخ عصره، بل هو وصف ودراسة لأطواره ودلالة على خصائص عظمته، واستفادة من هذه الخصائص لعلم النفس والأخلاق وحقائق الحياة.

وبالرغم من حرص العقاد على التركيز على ما يفيد هذه الدراسة، إلا أنه لاحظ حرجًا عندما حاول أن يجاري الكتاب المنصفين، الذين يقرنون المدائح بالمعايب، حيث لم يجد أي عيب أو ما يستحق اللوم في حياة عمر بن الخطاب، وهو ما جعله يتوقع اتهامه بالمغالاة والتحيز والإعجاب. وأشار العقاد إلى أن عمر بن الخطاب كان يحاسب نفسه بأعنف مما كان يمكن لأي شخص آخر أن يحاسبه، ما يدل على الصعوبة في محاسبته أو تقييمه.

سارة

ابليس

Shopping Cart
Scroll to Top