Sale!
,

هارون الرشيد
احمد امين

80EGP

+ مصاريف الشحن

عبر أحمد أمين عن انبهاره بهارون الرشيد في كتابه الممتع، حيث قال: “تم طلب مني كتابة كتاب حول هارون الرشيد، ولقد ابتهجت بهذا الطلب لأنني أحببته، ربما كان سبب حبي له هو كونه رجلًا عاطفيًا ذواقًا، يخضع لتأثيرات الزمن، فيصلي مائة ركعة كل يوم ويحج ماشيًا، كما يشعر بالجمال والغناء ويستمتع بمجالس الشراب. ويتحدث مع أبو العتاهية عن حديث الزهد فيبكي حتى يصبح خجولًا، ويقول له ابن أبي مريم نكتة فيضحك حتى يستلقي على جنبه، ويتقبل البرامكة ويعاملهم باحترام، ولكنه يغضب عليهم ويعاقبهم بشدة إذا أساؤوا إليه.

مرحبًا بك مكتبة المعرفة ! إذا كنت تبحث عن مكتبة تقدم الكثير من الكتب الإسلامية المختلفة، فستجد أن مكتبة المعرفة هي المكان المثالي للبحث فيه.

في مكتبة المعرفة، نحن فخورون بتقديم مجموعة واسعة من الكتب الإسلامية، بما في ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية وكتب التفسير والحديث والفقه والتاريخ والسيرة النبوية والكثير من الموضوعات الأخرى المتعلقة بالإسلام.

نبذة عن كاتب كتاب هارون الرشيد :-

أحمد أمين هو واحد من أهم المثقفين الذين ساهموا في تأسيس قواعد الثقافة العربية الحديثة في النصف الأول من القرن العشرين. درس في الأزهر وعمل قاضيًا ومدرّسًا في مدرسة القضاء الشرعي، ثم أصبح أستاذًا للنقد الأدبي في آداب القاهرة وعميدًا للكلية نفسها. وكان يكتب أسبوعيًا مقالًا في مجلة “الرسالة”، ورأس تحرير مجلة “الثقافة” التي كانت تصدر عن لجنة التأليف والترجمة والنشر، حيث كان رئيسًا لها أيضًا. كما تم اختيار أحمد أمين عضوًا في مجامع اللغة العربية المصري والعراقي والسوري، وصدر له عدد من المؤلفات، ومن بينها “فجر الإسلام” و”ضحى الإسلام” و”ظهر الإسلام” و”هارون الرشيد”.

ومن المهم ملاحظة أن تصريح أحمد أمين: “أريد أن أعمل لا أن أسيطر” يمثل مفتاحًا هامًا في فهم شخصيته الكبيرة.

نبذة عن كتاب هارون الرشيد :-

عبر أحمد أمين عن انبهاره بهارون الرشيد في كتابه الممتع، حيث قال: “تم طلب مني كتابة كتاب حول هارون الرشيد، ولقد ابتهجت بهذا الطلب لأنني أحببته، ربما كان سبب حبي له هو كونه رجلًا عاطفيًا ذواقًا، يخضع لتأثيرات الزمن، فيصلي مائة ركعة كل يوم ويحج ماشيًا، كما يشعر بالجمال والغناء ويستمتع بمجالس الشراب. ويتحدث مع أبو العتاهية عن حديث الزهد فيبكي حتى يصبح خجولًا، ويقول له ابن أبي مريم نكتة فيضحك حتى يستلقي على جنبه، ويتقبل البرامكة ويعاملهم باحترام، ولكنه يغضب عليهم ويعاقبهم بشدة إذا أساؤوا إليه.

وهذا الرجل الصادق والصريح، والذي يحتل مكانة مرموقة في الشرق والغرب، كلما ذكر هارون الرشيد، يتخيل الغربيون جاذبية الشرق وفتنته العجيبة، والسبب في ذلك هو كتاب “ألف ليلة وليلة” والعلاقة التي كانت بينه وبين شارلمان، وتوالي الوفود بين الشرق والغرب في أيامه. وهذا كله جعله محبوبًا ومشهورًا، ولذا كتبت عنه بأسلوب عصري وسهل يناسب جمهور القراء، دون تعقيد أو ذكر كثير من المصادر كما يفعل الجامعيون ومن يميلون إلى ذلك. وأسأل الله أن يمنحني حظًا كبيرًا كما حظي هارون الرشيد.

Shopping Cart
Scroll to Top